كيف يعمل النظام
يستخدم نظام Glydways مركبات كهربائية مدمجة تُدار بالذكاء الاصطناعي، تمنح كل راكب كبسولة خاصة به بدلًا من مركبة مشتركة، بهدف تحقيق معدل تدفق يصل إلى ١٠٬٠٠٠ راكب في الساعة في كل اتجاه، بسرعات تصل إلى ٥٠ كم/س -وهو معدل يماثل، بحسب المنظمين، قطارًا يعمل في حارة مخصصة. وقال الرئيس التنفيذي لشركة Glydways، مارك سيغر، إن أجور الركوب ستكون مماثلة لتذكرة الحافلة أو القطار، مع نظام حجز يشبه استدعاء سيارة أجرة.
ومن المقرر أن تبدأ التجارب خلال عام الإعلان نفسه، على أن يكون الطرح الكامل مستهدفًا في غضون نحو عامين، رغم أن الموعد الدقيق للانطلاق وهيكل التسعير لم يُحددا بعد في وقت الإعلان.
أهمية المشروع للإمارات
يعكس المشروع نهج دبي الأوسع المتمثل في دمج عدة تقنيات تنقل جديدة -من سيارات الأجرة ذاتية القيادة والحافلات الكهربائية، وحاليًا الكبسولات ذاتية القيادة الصغيرة- في شبكة المترو والطرق القائمة، بدلًا من الاعتماد على حل واحد لمواجهة تزايد حركة المرور مع نمو عدد سكان المدينة.
وبالنسبة لسكان الإمارات، يمكن أن يوفر الطرح الناجح لهذا النظام وسيلة نقل إضافية منخفضة التكلفة وبدون سائق، تتصل بمحطات المترو، وقد تقلل الاعتماد على المركبات الخاصة أو سيارات الأجرة أو خدمات استدعاء المركبات في رحلات المسافة الأولى والأخيرة القصيرة.
حقائق رئيسية
· أعلنت دبي عن خطة كبسولات Glydways الكهربائية ذاتية القيادة في القمة العالمية للحكومات في فبراير ٢٠٢٦.
· يستهدف النظام ١٠٬٠٠٠ راكب في الساعة في كل اتجاه بسرعات تصل إلى ٥٠ كم/س.
· تحمل كل كبسولة راكبًا واحدًا (أو مجموعته المرافقة له) دون مشاركتها مع غرباء.
· من المقرر أن تبدأ التجارب في عام ٢٠٢٦، مع استهداف طرح كامل في غضون نحو عامين.
· يُتوقع أن تكون الأجور مماثلة لتذاكر الحافلات أو القطارات.
المصادر
The National — "Dubai plans to launch self-driving electric vehicles 'like train in a cycle lane'," February 3, 2026.
ينجح تخطيط الرحلات البرية في الإمارات عندما يتم اختيار المسار والوقت والمركبة بما يناسب الراحة والسلامة.
من الوجهات الجبلية إلى الطرق الساحلية، تجعل السيارة المناسبة كل جزء من الرحلة أكثر سلاسة ومتعة.
تبقى السلامة والراحة والاعتمادية في صميم كل توصية تأجير وكل اختيار ضمن الأسطول.
