نطاق المشروع والأثر المتوقع
قالت الهيئة إن الممر سيقلّص زمن التنقل بين شارع أم الشيف وشارع الإمارات من ٣٣ دقيقة إلى ١٥ دقيقة، أي بنسبة انخفاض تبلغ ٥٤٪. ويهدف المشروع إلى تخفيف الضغط عن بعض أكثر طرق دبي ازدحامًا، بما في ذلك شارع الخيل وشارع أم سقيم وشارع الشيخ محمد بن زايد.
ويأتي الإعلان في إطار نمط أوسع من استثمارات الهيئة في الطرق خلال عام ٢٠٢٦، شمل تطوير شارع حصة وعود ميثاء وشارع رأس الخور وشارع الخيل، وهي مشاريع قالت الهيئة إنها خفّضت زمن التنقل على مسارات محددة بنسب تتراوح بين ١٥ و٨٠٪.
أهمية المشروع للإمارات
بالنسبة للمتنقلين يوميًا والشركات التي تشغّل مركبات عبر الممرات الرئيسية في دبي - بما في ذلك عملاء تأجير واستئجار المركبات الذين تمر طرقهم اليومية غالبًا بهذه الطرق - يمثّل المشروع أحد أكبر الاستثمارات الفردية في البنية التحتية لمعالجة الازدحام التي أُعلن عنها حتى الآن في عام ٢٠٢٦. وبما أن الممر يربط عدة طرق سريعة قائمة بدلًا من استحداث طريق جديد كليًا، تتوقع الهيئة أن يحقق فوائد تشمل الشبكة بأكملها تتجاوز نطاق المشروع المباشر عند اكتماله.
وكما هو الحال مع جميع مشاريع البنية التحتية متعددة السنوات، يجب على السائقين توقّع تحويلات مرورية مؤقتة وإغلاقات جزئية للمسارات خلال مراحل التنفيذ وحتى تاريخ الاكتمال المحدد في عام ٢٠٢٨.
حقائق رئيسية
· أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن ممر الطرق بقيمة ٢ مليار د.إ وبطول ١٢ كم في ١٣ يوليو ٢٠٢٦.
· يربط المشروع شارع الشيخ زايد وشارع الخيل وشارع الميدان وشارع الشيخ محمد بن زايد وشارع الإمارات.
· يُتوقع أن يخفض زمن التنقل من شارع أم الشيف إلى شارع الإمارات من ٣٣ إلى ١٥ دقيقة (٥٤٪).
· من المقرر إتمام المشروع بحلول نهاية عام ٢٠٢٨.
المصادر
Time Out Dubai — "A massive new road cutting Dubai traffic in half has just been announced," ١٣ يوليو ٢٠٢٦.
ينجح تخطيط الرحلات البرية في الإمارات عندما يتم اختيار المسار والوقت والمركبة بما يناسب الراحة والسلامة.
من الوجهات الجبلية إلى الطرق الساحلية، تجعل السيارة المناسبة كل جزء من الرحلة أكثر سلاسة ومتعة.
تبقى السلامة والراحة والاعتمادية في صميم كل توصية تأجير وكل اختيار ضمن الأسطول.
